الإدارة العليا

صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة

ولي العهد رئيس مجلس الوزراء

حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة

ملك مملكة البحرين

المغفور له صاحب السمو الأمير عيسى بن سلمان آل خليفة

.

القيادة الرشيدة

تقف القيادة الرشيدة لمملكة البحرين وراء النجاحات التي حققتها جامعة البحرين، وجميع التطورات التي حدثت لهذه المؤسسة الوطنية، بدءاً من مراسيم تأسيس الكليات، إلى مرسوم إنشاء الجامعة، إضافة إلى الدعم السخي والمكانة الرفيعة التي تحظى بها في المشهد الوطني حالياً ومستقبلياً ضمن رؤية البحرين 2030.
وتفخر جامعة البحرين أن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، هو الرئيس الفخري للجامعة، وأن هذه الجامعة بمخرجاتها محل ثقة جلالته. كما تستمد الجامعة الوطنية التوجيهات السامية من لدن صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وتعتز بالإسناد الذي تحظى به من سموه.

الدكتورة جواهر شاهين المضحكي

رئيسة جامعة البحرين

كلمة رئيسة الجامعة

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخوة والأخوات الأفاضل

يسعدني الترحيب بكم موقع جامعة البحرين الذي تم تصميمه، ليقدم خدمات ميسرة وسريعة لجميع الزوار، وبالأخص الطلبة الذين هم محور اهتمام العملية التعليمية بأسرها، والذين نطمح أن تكون فترة دراستهم الجامعية من الفترات المميزة في حياتهم، وأن تبقى علامة فارقة في مسيرتهم بشكل عام، في جامعتهم الوطنية: جامعة البحرين.

فجامعة البحرين قد تأسست بصدور المرسوم الأميري رقم (12) في 24 مايو 1986م، وذلك بدمج كل من كلية الخليج للتكنولوجيا، والكلية الجامعية للعلوم والآداب والتربية، وانضمت إليها كلية العلوم الصحية في العام 2011م، ليأتي هذا الكيان الوطني الذي خرَّجَ منذ تأسيسه ما يقارب سبعين ألفاً من مختلف التخصصات، من الذين انخرطوا في العملية التنموية، وأصبحوا متعلمين مدى الحياة، وشهدت البحرين تسنُّمَ عدد كبير منهم أرقى المناصب والمراكز في القطاعين: العام والخاص، سواء داخل مملكة البحرين أم خارجها. وقد شهدت جامعة البحرين – التي تحتفل في العام 2021 بمرور 35 عاماً على تأسيسها – تطورات عديدة في عدد الكليات، والبرامج والتخصصات، والمراكز، وكذلك أعداد الطلبة الذين يلتحقون بها، كونها الجامعة الوطنية الأم، ولأن القسم الأكبر من برامجها يحوز الاعتماديات الدولية المختلفة، ما يؤهل خريج الجامعة لأن يقبل بسلاسة في أهم الجامعات العالمية وأرقاها إذا أراد مواصلة التعليم.

إننا نشهد في الفصل الأول من العام الجامعي 2021/2022 عودة تدريجية للحياة الطبيعية في مملكة البحرين، وغيرها من دول العالم، وكذلك نشهد العودة الحذرة المتأنية للتعليم حضورياً في جامعة البحرين، بعد الجهد الكبير الذي بذله الفريق الطبي الوطني، بتوجيهات عليا من سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، حفظه الله ورعاه، وقيادة مباشرة من قبل سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، والجهود الوطنية السخية التي بذلها الجميع، كلٌّ في موقعه، لمواجهة واحدة من أسوأ الظروف على مستوى العالم أجمع، وكان لجامعتنا الوطنية – ولا يزال – دورٌ مهمٌّ وبارز في مدِّ الصفوف الأمامية بالمتطوعين من الطلبة والموظفين، للمساهمة في هذه الجهود التي تكللت – والحمد لله – بالنجاح والتوفيق، إذ نشهد اليوم انحساراً لهذه الجائحة.

ولقد كانت جامعة البحرين ضمن هذه المنظومة في تعاملها السريع مع الانتقال من التعلم في الصفوف الدراسية، إلى الشاشات والبرامج الإلكترونية، فلقد تميزت الجامعة ببنية تحتية متقدمة ومترابطة، وقد سبق للجامعة أن عملت على مدى السنوات لتهيئة أكاديمييها وإدارييها وطلبتها للتوسع في التعلم عن بعد، لذلك صادفت هذه التجربة نجاحاً كبيراً، أشادت به جهات عالمية متعددة، ولا تزال الجامعة ماضية في تقديم برامجها النظرية والعملية عبر التعلم عن بعد، وفي الوقت ذاته تقدمها في الصفوف الدراسية، وكانت الجاهزية الدائمة واحدة من أهم الدروس التي خرج بها التعليم – عالمياً – من هذه الجائحة، ولا نزال نتعلم الدروس الواحد بعد الآخر، يوماً بعد يوم.

هذه الجائحة، وإن أبطأت إيقاعنا لبعض الوقت ريثما استطعنا وضع جميع أعمالنا الأكاديمية والإدارية بصيغ إلكترونية سهلة التعامل، إلا أن جامعة البحرين سرعان ما عادت للتركيز على أولوياتها المبنية على الأولويات الوطنية، الرامية إلى تطبيق برنامج الحكومة (2019-2022)، وصولاً إلى رؤية البحرين الاقتصادية 2030، ويأتي هذا في إطار السعي الحثيث لمواصلة مواءمة البرامج الأكاديمية مع متطلبات الثورة الصناعية الرابعة، القائمة على دمج المجالات المادية والرقمية، والذهاب إلى الذكاء الاصطناعي، والسلاسل المترابطة، وإنترنت الأشياء، والطباعة ثلاثية الأبعاد، والتكنولوجيا المالية وغيرها، بما يهيئ خريجينا للتعامل مع المستقبل بثقة عالية، وصولاً إلى ما يسمى اليوم “الثورة الصناعية الخامسة” الآخذة بالتوازن بين الجوانب المادية والإنسانية، أو تصالح الإنسان مع الآلة.

إن ما وصلت إليه جامعة البحرين اليوم من تطور نوعي وكمي، وما تصبو للوصول إليه، ما كان ليتم لولا هذا الدعم الكبير والسخي والمستمر من قبل سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، الرئيس الأعلى لجامعة البحرين، حفظه الله ورعاه، والاهتمام الكبير بالتعليم الجامعي ومؤسساته، وفي مقدمة هذه المؤسسات جامعة البحرين من لدن سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، والحكومة الموقرة، وكذلك الجهد الكبير والتوجيه الدائم من سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة، نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس المجلس الأعلى لتطوير التعليم والتدريب، مع ما يقدمه مجلس الأمناء الموقر، برئاسة سعادة الدكتور ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم، من توجيه مباشر يتصل بخطط الجامعة ومراميها. ولا أنسى في هذا المقام جميع الزملاء والزميلات في الجانبين: الأكاديمي والإداري، لما يبذلونه من جهد مخلص من أجل النهوض بجامعة البحرين، وتقديم أفضل ما يمكنهم لرؤية الحلم البحريني وهو يكتمل عن طريق أبناء الوطن وبناته.

أرجو لكم زيارة مفيدة وممتعة للموقع الإلكتروني للجامعة الوطنية الأم… جامعة البحرين

مجلس الأمناء

يشكَّل مجلس الأمناء من وزير التربية والتعليم رئيساً، ومن عدد من الأعضاء من بينهم رئيس الجامعة، لا يزيد عن اثني عشر عضواً، وتشترط فيها الكفاءة والخبرة والمكانة العلمية.

ويصدر بتشكيل مجلس أمناء الجامعة مرسوم ملكي بناء على عرض وزير التربية والتعليم، على أن تكون مدة المجلس أربع سنوات قابلة للتجديد.

ويختص مجلس الأمناء برسم السياسات العامة للجامعة، والإشراف على كيفية سير العمل بها وبكلياتها ووحداتها المختلفة، واتخاذ ما يلزم من قرارات وإجراءات لتحقيق ذلك، وله على الأخص: إقرار السياسة العامة للتعليم والبحث العلمي في الجامعة، وإقرار اللوائح المالية والإدارية والفنية، وإقرار ميزانية الجامعة وحسابها الختامي، ووضع قواعد استثمار أموال الجامعة وإدارتها، والموافقة على الاتفاقات التي تكون الجامعة طرفاً فيها، وإنشاء مناصب نواب الرئيس بحسب توصية مجلس الجامعة، وقبول الهبات والتبرعات والمنح والوصايا والوقف التي ترد إلى الجامعة من خارج مملكة البحرين، وإقرار الرسوم الجامعية، وإنشاء كليات ومعاهد جديدة تابعة للجامعة، وكذلك إلغاء أو إدماج أو إعادة تنظيمها.

سعادة الدكتور ماجد بن علي النعيمي

وزير التربية والتعليم – رئيس مجلس الأمناء

سعادة الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة

وزير المالية والاقتصاد الوطني

سعادة السيد جميل بن محمد حميدان

وزير العمل والتنمية الاجتماعية

سعادة السيدة فائقة بنت سعيد الصالح

وزيرة الصحة

سعادة السيد أيمن بن توفيق المؤيد

وزير شؤون الشباب والرياضة

سعادة السيد أحمد بن زايد الزايد

رئيس ديوان الخدمة المدنية

سعادة الدكتورة جواهر شاهين المضحكي

رئيسة جامعة البحرين

سعادة السيدة نوف عبدالرحمن جمشير

  الرئيس التنفيذي لهيئة التخطيط والتطوير العمراني

وزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني

سعادة الدكتور محمد مبارك جمعة

وكيل وزارة التربية والتعليم للموارد والخدمات

وزارة التربية والتعليم

سعادة الدكتورة منى محمد البلوشي

الأمين العام المساعد للتقييم والاعتمادية

الأمانة العامة لمجلس التعليم العالي

سعادة الشيخة طفلة بنت محمد آل خليفة

سعادة الدكتور منصور محمد سرحان

.

.

مجلس الجامعة

مجلس الجامعة هو السلطة التنفيذية التي تساعد رئيس الجامعة في إدارة الشؤون الأكاديمية والإدارية بفاعلية، وكذلك يقترح المجلس اللوائح الجامعية وتعديلاتها، ويرفعها إلى مجلس الأمناء لاعتمادها. كما يعتمد المجلس الخطط الدراسية، وتقديم المنح، والتعاقد مع أعضاء هيئة التدريس.

يتكون المجلس من رئيس الجامعة (رئيساً) ونواب الرئيس والعمداء كأعضاء، وثلاثة خبراء خارجيين كحد أقصى، يتم تعيينهم من قبل مجلس الأمناء لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة.

الدكتورة جواهر شاهين المضحكي

رئيسة جامعة البحرين

الدكتورة هيا بنت علي النعيمي 

نائبة الرئيس للتخطيط والتطوير

الدكتور محمد صالح الأنصاري

نائب الرئيس لخدمة المجتمع وشئوون الخريجين

القائم بأعمال عميد القبول والتسجيل

الدكتور محمد عبدالله باقر

القائم بأعمال نائب الرئيس لخدمات تقنية المعلومات والشئون الإدارية والمالية

عميد كلية التعليم التطبيقي

الدكتور عبدالعزيز محمد بوليله

عميد كلية الآداب

الأستاذ الدكتور حاتم بن محمود المصري 

عميد كلية إدارة الأعمال

الدكتور فؤاد محمد الأنصاري

عميد كلية الهندسة

الأستاذ الدكتور محمد مصطفى الحلو

عميد كلية العلوم

القائم بأعمال عميد كلية العلوم الصحية والرياضية

الدكتور صلاح محمد أحمد

القائم بأعمال عميد كلية الحقوق

الدكتورة لمياء محمد الجسمي

عميد كلية تقنية المعلومات

 الدكتور تيد برينتون

عميد كلية البحرين للمعلمين

الدكتور محمد رضا قادر

عميد الدراسات العليا والبحث العلمي

الدكتورة فاطمة محمد المالكي

عميد شئون الطلبة

الدكتور باسم محمد الشرجي

الأمين العام لمجالس الجامعة